المقارنة المعيارية لأصول تجارة التجزئة: رؤى مركزة بشأن أحد الكيانات التجارية الرائدة في تطوير تجارة بالتجزئة

شهد عام 1995 افتتاح سيتي سنتر ديرة، وبعدها في عام 2005، افتُتح مول الإمارات، حيث أثبتت مجموعة ماجد الفطيم مكانتها كرائدة في السوق وسط قطاع تجارة التجزئة المنظَّمة في الإمارات العربية المتحدة. ومنذ ذلك الحين كان لمراكز التسوق التي أنشأتها المجموعة دور لا نظير له في قصة نجاح دبي.

بينما تخطت الشركة حدود المألوف في مفهوم تجارة التجزئة المنظَّمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، سرعان ما أدرك مالكوها باحتياجهم إلى فهم البيئة التي تعمل فيها مراكز التسوق الخاصة بهم فهماً أفضل، والأهم من ذلك فهم الأسباب وراء زيارة المتسوقين لمراكز التسوق مراراً وتكراراً.

حلول grmc

تجري grmc منذ عام 2004 دراسة بحثية سنوية وتقريراً لتحليل منطقة التجارة لسيتي سنتر ديرة. وحينذاك سرعان ما أصبح مركز التسوق المحور الأساسي لقطاع تجارة التجزئة الناشئ في دبي، وأصبحت مجموعة ماجد الفطيم قادرة على فهم المكانة التي احتلها سيتي سنتر ديرة في السوق فهماً تاماً بمساعدة grmc.

منذ نشر هذه الدراسة الأصلية الرائدة، ظلت grmc المورّد المفضّل لشركة ماجد الفطيم المنوط به هذا النوع من الأعمال بصورة سنوية، حتى صارت grmc المسؤولة عن هذا العمل بشأن جميع مراكز التسوق التابعة للمجموعة والتي تضم 11 مركزاً للتسوق في أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

النتائج المحققة

مع أخذ مصدر الإلهام والدروس المستفادة من أفضل الممارسات العالمية في الحسبان، استطاعت grmc تقديم منتج أفضل باستمرار بإجراء دراسات المقارنة المعيارية لمراكز التسوق عبر مجموعة مراكز تسوق ماجد الفطيم الآخذة في التوسع.

يستعين العميل الآن بتقارير المقارنة المعيارية لمراكز التسوق من أجل فهم بعض المقاييس الرئيسية، مثل اختراق المتسوق وحصة السوق وتراجع المبيعات في المنطقة التجارية، بالإضافة إلى تغير اتجاهات المستهلكين الذي يؤثر على قرارات تأجير مراكز التسوق. ونظراً لاستخدام التقارير في العديد من التخصصات، فإنها تؤثر أيضاً على طريقة تسويق مراكز التسوق لممتلكاتها.

استناداً إلى نجاح تقارير المقارنة المعيارية لمراكز التسوق هذه وعلاقة العمل القوية التي تأسست بسببها، شاركت grmc في العديد من مشاريع جدوى مراكز التسوق الجديدة، والاستراتيجيات التمهيدية، واستراتيجيات دخول السوق، والتخطيط الجغرافي المكاني، ونماذج جاذبية الملكية والانحدار المتطورة لمجموعة ماجد الفطيم.